مرتضى الزبيدي

225

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

واضع ، الجبار الذي كل جبار له ذليل خاضع ، وكل متكبر في جناب عزه مسكين متواضع ، فهو القهار الذي لا يدفعه عن مراده دافع ، الغني الذي ليس له شريك ولا منازع ، القادر الذي بهر أبصار الخلائق جلاله وبهاؤه ، وقهر العرش المجيد استواؤه واستعلاؤه واستيلاؤه ، وحصر ألسن الأنبياء وصفه وثناؤه ، وارتفع عن حدّ قدرتهم